ضعف الثقة أكبر تحدٍّ يواجه الأطفال اليوم.مصنع الأبطال يبنيها في سبع دقائق يومياً.

للأطفال من ٦ إلى ١٢ سنة

عائلة سعودية تقضي وقتاً مع طفلها
التحدي

أطفالنا يواجهون تحديات حقيقية… ولا نملك أداة عملية نبني بها شخصياتهم.

ثقة الطفل تُبنى في سنواته الأولى أو تتآكل بصمت. والأسرة بحاجة إلى أداة عملية بسيطة وفعّالة تناسب أوقاتهم.

1 من 3
طلاب المدارس يتعرضون للتنمر أو الإقصاء من أقرانهم.
في تصاعد
التعامل مع القلق وضعف الثقة بالنفس أصبحا أولوية.
+7 ساعات
معدّل استخدام الشاشات يومياً لأطفال الخليج، أغلبها استهلاك سلبي لا يبني الشخصية.
المصادر: تقارير اليونسكو حول التنمّر (2019)؛ الهيئة العامة للإحصاء السعودية (2024)؛ دراسات إقليمية.
الحل

سبع دقائق يومياً… وسنواتٌ من الأثر.

جلسة يومية ممتعة لمدّة سبع دقائق فقط، يعيشها الطفل مع أحد والديه عبر قصة وفكرة وتطبيق، تبني في نفسه أربع قوى جوهريّة تصنع طفلاً يعرف ذاته، ويثق بها، ويحسن قيادتها.

روح البرنامج

أربع قوى... تصنع بطلاً.

طفل يستكشف قيمته، ينهض بعد كل عثرة، يتحدث بثقة، ويقود خطواته بنفسه. هذا هو البطل.

البوصلة الداخلية

يكتشف قيمته ويدرك ما يميّزه

الصمود عبر الفشل

يقع ثم ينهض، ويرى الخطأ خطوةً لا نهاية

التواصل والاتزان

يقول ما يعنيه بوضوح، ويواجه ما يحدث برأس هادئ

قيادة الذات

يضع أهدافاً ويتخذ قرارات، فيصبح قائد نفسه

رحلة السبع دقائق اليومية

كل يوم، فقط سبع دقائق معاً

قصة قصيرة

قصة يعيشها طفلكم

دقيقتان

الفكرة

العبرة والحكمة

دقيقتان

التطبيق

النشاط العائلي

دقيقتان

سؤال اليوم

حوار الطفل مع أسرته

دقيقة واحدة
سبع دقائق فقط. معاً.

سبع دقائق اليوم. بطلٌ غداً.

كن أول من يجرّب

سنفتح الأبواب لعدد محدود من العائلات أولًا. اترك بريدك وسنتواصل معك قبل الجميع.

للأعمال

نحب نسمع منك

إذا كنت مختصًا في تطوير وتنمية مهارات الطفل، أو تعمل في مدرسة، أو لديك أي فكرة تودّ عرضها، راسلنا مباشرة، لأن رأيك يهمّنا.

  • المدارس
  • متخصصي تنمية مهارات الطفل
  • أي استفسار آخر