رسالتنا
مصنع الأبطال منصة سعودية وأداة يومية للأهل. فكرتها بسيطة: نسهّل على الأب أو الأم إيجاد بداية مفيدة للحوار مع طفلهما، حتى في الأيام المزدحمة.
في كل جلسة مشتركة تبدآن بقصة مصوّرة، ثم فكرة، ثم تمرين بسيط يفتح باب الحوار. الهدف ليس أن نقدّم للطفل محتوى فحسب، بل أن نفتح بينه وبين أهله مساحة يسمعونه فيها ويتحدثون معه بشكل أفضل.
ومع هذه اللحظات اليومية البسيطة، تتاح للطفل مساحة أكبر للتعبير والتفكير وبناء ثقته بنفسه خطوة بخطوة.
المؤسس
بدر السحيمي · أب لثلاثة أبطال
أنا بدر السحيمي، وقبل كل شيء أنا أب لثلاثة أبطال.
بدأت الفكرة من سؤال بسيط: وسط يومنا المزدحم، كيف نخصّص لأطفالنا وقتاً قصيراً يكون له معنى؟ كثير من الآباء يحبون أطفالهم ويهتمون بهم، لكنهم أحياناً لا يعرفون كيف يفتحون الحديث، أو كيف يحوّلون موقفاً يومياً إلى لحظة مفيدة.
من هنا وُلد مصنع الأبطال. أردته أداة جاهزة تجعل الحوار أسهل: قصة، وفكرة، وتمرين. سبع دقائق تشارك فيها طفلك، وتترك له مساحة يتحدث ويفكر ويشعر بأنك حاضر معه.
نؤمن بأن بناء شخصية الطفل لا يحدث بمحاضرة واحدة، بل بلحظات صغيرة متكرّرة داخل البيت. ولهذا صُمّم مصنع الأبطال ليكون عادة عائلية بسيطة، صُنعت بحب في المملكة العربية السعودية.
صُنع بحب في المملكة العربية السعودية